Semmelweis Frauenklinik

بياناتٌ وحقائق

عدد المواليد سنويًا 2348
معدَّل بضع الفرج عند الولادة الطبيعية 12.3 %
معدل الولادات القيصرية: 28.8 %
حصة الولادات القيصرية الأولية (المخططة) 41.4 %
حصة الولادات القيصرية الثانوية (غير المخططة) 58.6 %
تخدير فوق الجافية/ العمود الفقريّ (تخدير الحبل الشوكيّ) عند الولادة القيصرية 97.3 %
( نسخة: 2017 )

السادة والسادات الكرام،

في منتصف شهر يونيه 2019 سوف ننتقل إلى مستشفى نورد Nord

لذلك ستكون مستشفي أمراض النساء والولادة „Semmelweis Frauenklinik“ في يوم 10 يونيه 2019 مغلقة!

سيعاد فتح هذا القسم بمستشفى نورد يوم 15 يونيه 2019، اعتباراً من الساعة الثامنة صباحا.ً

 

من أي مجموعاتٍ مهنية مُعيَّنة بشكلٍ ثابت يتكوَّن فريقكم إلى جانب الأطباء وطاقم التمريض والقابلات؟ متاحة
أطباء نفسيين
أخصائيي علاج طبيعي
أطباء للحمية
موظفين للشؤون الاجتماعية
الخدمات للأمهات المستقبليات
الخدمة متاحة مجانية
الألعاب الرياضية أثناء الحمل
دورات التجهيز للولادة
سيارة الإسعاف أو المشورة النفسية/ النفسية البدنية
العلاج بالإبر الصينية
معالجة المثلية
المحادثة الفردية مع قابلات
كما عدد حجرات الولادة المتوفرة؟ : 5
هل هي مجهزة حسب المعايير؟ متاحة
كرسي الولادة
عجلة الولادة
كرة التدريبات
القضبان الجدارية
وحدة حمَّام خاصة/ مرحاض
عدد أحواض الولادة:1
الرعاية بدءًا من أسبوع الحمل:34
الخدمة متاحة
هل تتوفر في قسمكم ولادةٌ من خلال القابلة؟
هل تتوفر في قسمكم ولادةٌ من خلال قابلة منتقاة؟
هل هناك طبيب أطفال داخل القسم على مدار الساعة؟
هل تخدير فوق الجافية أو تخدير العمود الفقريّ ممكنٌ في كل وقت؟
الخدمات للأمهات والرضع
الخدمة متاحة مجانية
فحص سريري للرضيع
الموجات الصوتية للكشف على الخاصرة
فحص وظيفة السمع
العلاج بالليزر في حالة بثور الثدي
الاستشارات الاجتماعية
مشورة الرضاعة
استشارات التغذية
الرعاية النفسية في مشاكل ما بعد الولادة
الألعاب الرياضية أثناء فترة النفاس
تمارين الارتداد
مجموعة الرضاعة
تدريبات الرضع
مساج الرضع
كم عدد حجرات الأسرة المتاحة؟ : 2
عدد حجرات النفساء
الدرجة العامة:
حجرة بسرير واحد وسريرين 7
حجرة بثلاثة أسّرة أو أربعة 4
خمسة أسّرة أو أكثر 0
الدرجة الخاصة:
حجرة بسرير واحد 4
حجرة بسريرين 7
هل هناك تخفيف روتينيّ للحمل بعد الولادة الطبيعية في غضون أيام3
هل هناك تخفيف روتينيّ للحمل بعد الولادة القيصرية في غضون أيام؟4

1. من فضلك قم بوصف فلسفة الولادة في القسم الخاص بك

إتمام الولادة بالوضع الذي هي عليه:

أكثر الأحداث الطبيعية، والحميمية وربما تكون الأجمل في حياة المرأة والعائلة، هي تلك التي نتمناها لكِ، ونعمل بجد يوميًا لتحقيقها.

وقبل كل شئ فإننا نقدم أقصى درجات الأمان المتاحة للاثنين – لكلٍ من الأم والطفل.

هذه هي مهمتنا، وأقصى أمانينا، ومصدر سعادتنا!

2. من وجهة نظر امرأة، قم من فضلك بوصف كيفية إجراء عملية الولادة دون مشاكل في القسم الخاص بك.

قم بتعريف نفسك، حيث إنه حتى الآن: ستشعر بانقباضات منظمة، إلا أننا نتطلع إلى ولادة سعيدة. يمكنك تدبر أمر الألم جيدًا، حيث تُمنِّي نفسك بالحصول على المزيد من الدعم في الطريق إلى المستشفى. حال وصولكِ ترحب بكِ المُولِّدة، وتطلب منكِ الدخول إلى غرفة الاستقبال وتحصلين على بطاقة الأم والطفل. هنا يتم مراقبة نبضات قلب طفلكِ، والتحقق من التقدم في عملية الولادة، واتخاذ القرار معكِ حول العلاج في المستشفى.  في حالة إذا كانت الولادة لا تزال في بدايتها، يتم إدخالكِ غرفة تحضيرات ما قبل الولادة في مستشفانا، أما إذا كنتِ قد مضيتِ قدمًا في الولادة، فستدخلي غرفة الولادة. والمُولِّدة المسئولة عن رعايتكِ ستكون موجودة ومتفرغة تمامًا لكِ، وستعمل معكِ على الوصول إلى عملية ولادة ناجحة. كما سيكون بالطبع الأطباء والطبيبات جاهزين للمساعدة في الولادة في أي وقت. وكذلك أطباء وطبيبات التخدير، وطبيبات الأطفال موجودات في خدمتكم على مدار الساعة.

من الأشياء التي نُعيرها اهتمامًا كبيرًا، أن يكون هناك اتصال جسدي بينكِ وبين طفلكِ بعد وصوله بسلام. حتى أثناء عملية ما بعد الولادة، في المرحلة التي يتم فيها استخراج المشيمة، نقوم كذلك بوضع الطفل على صدر الأم، ونقدم لكِ أفضل دعم ممكن في حالة إذا أردتِ إرضاعه. كما سنقدم لكِ وجبة خفيفة، مع تمكينك من أخذ حمام، وسنُبقيكِ أنتِ وطفلكِ من ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد إتمام عملية الولادة في غرفة النفاس.

3. كيف يتعامل القسم الخاص بك مع عمليات الولادة القيصرية وفقًا لرغبة المريض؟

1.1.

مستشفى “Semmelweis” لأمراض النساء هي المستشفى التقليدي لعمليات الولادة في مدينة Wien.

والفلسفة التي ينتهجها فريق المستشفى تنص على أن الولادة يجب أن تكون بالوضع الذي هي عليه: أكثر الأحداث الطبيعية، والحميمية، والسعيدة وأحد أجمل الأحداث في حياة المرأة والعائلة. وعقيدتنا المقدسة هي الحفاظ دائمًا على أمان الأم والطفل. ولأننا نضع هذا الأمان دائمًا نصب أعيننا، فإننا نشجع السيدات الحوامل دائمًا على إجراء ولادة مهبلية، طالما كانت المعطيات الطبية تسمح بذلك.

غالبًا تكون السيدات خائفة من الولادة بوصفها “مجهولاً كبيرًا”. نحن نعتبر ذلك هو مهمتنا الرئيسية، بأن نقوم بتقديم المعلومات لكِ، ونصيحتكِ؛ كي نستطيع التعامل مع جميع الأحداث المتوقعة في المقدمة. وسيقل الخوف تدريجيًا، أو قد لا يحدث مطلقًا من البداية. لذلك فإن فريقنا من المُولِّدات والأطباء والطبيبات، متاح لخدمتكم في فترة الحمل خارج المستشفى، أو في أمسيات المعلومات (كل يوم خميس).

نادرًا ما قد ترغب السيدات في إجراء ولادة قيصرية دون وجود سبب طبي (الرغبة في إجراء ولادة قيصرية). في غالبية الحالات يمكن معالجة السبب في هذا الطلب عن طريق الحوار الغني بالمعلومات، لدرجة أنه بنهاية اليوم غالبًا تكونين مقتنعة بالولادة الطبيعية.

على أية حال فإننا نقوم بمناقشة مميزات وعيوب كل طريقة. يجري ذلك بشكلٍ قياسي، في نقاشٍ مفصلٍ مع المُولِّدة والطبيب في الأسبوع السابع والثلاثين من الحمل. وعلى أية حال فإنه بعد وقتٍ كافٍ للتفكير بعد ذلك النقاش، يمكننا كذلك إجراء الولادة القيصرية. وفي النهاية، نادرًا للغاية ما يتم اختيار هذه الإمكانية في القسم لدينا.

ودمج الرغبة في الولادة القيصرية مع عملية التعقيم (ربط البوق) لا يتم تقديمه في مؤسستنا من حيث المبدأ.

4. كيف يتم تنظيم وجود الشخص المرافق أثناء عملية الولادة (كذلك في عمليات الولادة القيصرية)؟

ومن الأدوار الجوهرية في عملية الولادة، ذلك الذي يقوم به المرافق الصحيح – سيان، سواءً والد الطفل أو الأخت، أو الصديقة أو الأم.

حيث إننا نرحب دائمًا في غرفة الولادة بالجميع، ولكننا فضلاً نطلب وجود مرافق واحد فقط! – الشخص المرافق. نرجو منك لمصلحة المولود اتباع هذه القواعد.
لأننا نعلم أهمية القيام الطلق بشكلٍ كبيرٍ في عملية الولادة الجيدة، فإننا لا بد وأن نوفر مناخًا هادئًا ومريحًا في غرفة الولادة. لذلك فإنه من المهم أن يكون الشخص المرافق _إن أمكن_ هو نفس الشخص طوال فترة الولادة – تبديل الشخص من حيث المبدأ ممكن، إلا أنه يعكر صفو المناخ الهادئ، ولا يفضل اللجوء له إلا في أضيق ما يمكن، وفقط بعد المناقشة مع المُولِّدة.

نحن على وعي كامل بأن الشخص الحاضر عملية الولادة يستطيع أن يُخفف من توتر عملية الولادة كثيرًا، كما يمكنه تقديم الكثير من طرق الدعم مثل التدليك أو الدعم في مختلف المواقف.
حتى في الولادة القيصرية فإننا نرحب بالمرافقة ونضعها عين الاعتبار: في حالات الولادة القيصرية المُخططة يبقى الشخص المرافق حتى دخول المريضة إلى مدخل غرفة العمليات. أثناء تجهيز المرأة في غرفة العمليات يقوم المرافق بتبديل ملابسه، ثم يتم إحضاره إلى غرفة العمليات في الوقت المناسب لعملية الولادة، كي يبقى على الأغلب حتى نهاية العملية م

5. إلى أي مدى يمكن للمرأة اختيار وضع الولادة؟

كما أننا نحاول بقدر المستطاع تلبية احتياجات الأمهات الفردية بقدر المستطاع. يندرج تحت ذلك اختيار وضع الولادة للأم والطفل، الذي قد يتغير من سيدةٍ إلى أخرى.
ولإتمام الولادة بسرعة بقدر المستطاع، تقوم المُولِّدة بمناقشة الأوضاع المختلفة معكِ.  ومن المهم لدينا ألا يتم إهمال عامل الأمان، كذلك ينبغي أن نستطيع مراقبة نبض الطفل باستمرار كلما دعت الحاجة، الأمر الذي قد لا يمكن القيام به دائمًا في جميع الأوضاع دون أخطاء، حيث إنه نادرًا ما يجب حسم ذلك الأمر من قِبَل الأم. هدفنا هو الحفاظ على راحة الأم والطفل، مع مراعاة عامل الأمان.
من البديهي أن تجدي أسرة كبيرة قابلة للضبط فضلاً عن العديد من كراسي الولادة في أطوال مختلفة، وكورٍ هوائية، وحصائر، وصولاً إلى حوض الولادة، الكثير من الإمكانيات متاحة؛ لكي تستطيعي إيجاد الوضع الأفضل لكِ في كل مرحلةٍ من مراحل الولادة المختلفة.

6. من فضلك قم بوصف كيف يتم التعامل مع الألم.

لا توجد ولادة بدون ألم.
إننا سوف نكون بجانبكِ على أي حال، وسوف نقدم لك الدعم والإرشاد الاحترافي مع الالتزام خلال ساعات الولادة الحرجة. سوف نتخذ دائمًا نفس المسار!

قد يختلف الطلق وألم الولاة بشدة وفقًا لكل سيدة من ناحية الطبيعة والحدة. وهذا يعتمد على عوامل تأثيرية مختلفة (الشعور الشخصي بالألم، السيرة الذاتية للألم، مدة الولادة، البيئة، الأفراد المرافقين، …). فقط الأشخاص المعنيين هم من يمكنهم اتخاذ القرار بشأن وسيلة تخفيف الألم المناسبة وتقييمها بالتعاون مع القابلة المرافقة والطبيب أو الطبيبة.

حينما تأتي الحاجة إلى استخدام وسائل دوائية لتخفيف الألم، فإن هذا يخضع في العادة إلى مخطط تدريجي؛ ويتم خلال ذلك دائمًا مراعاة طبيعة وحدة الألم وتكون تلك العوامل هي ما يحدد اختيار تطبيق العقار.
وفي نهاية الأمر، تبقى إمكانية اختيار التخدير حول الجافية (PDA “التخدير فوق الجافية”) متاحة. نظام مضخة الألم المبتكر، والذي يمكن من خلاله إعطاء مسكن الألم على نحو مستمر وفقًا للمخطط من ناحية، ومن ناحية أخرى يمكن إجراء ذلك وفقًا للحاجة، يتيح إمكانية التوجيه الذاتي. ويتوفر فريق تخدير عالي الخبرة لتقديم الدعم على مدار الساعة. كما ندعوكِ كل أول وثالث يوم خميس من الشهر (الساعة 1 ظهرًا) إلى الحصول على المعلومات المفصلة حول موضوع التخدير فوق الجافية (PDA).

هذا بالإضافة إلى تقديم أساليب أخرى لتخفيف ألم الولادة من خلال المرافقة المستمرة للقابلات من ذوات الخبرة، والحمام الدافئ، والنشاط الحركي والسكون والتهدئة والمساج.
إننا نقدم مجموعة واسعة من الإجراء الطبية التكميلية لتخفيف الألم: كما نستخدم في خطة الرعاية الخاصة بنا المعالجة المثلية والوخز بالإبر والمعالجة العطرية وأساليب التنويم الإيحائي.
إننا نتعاون في اتخاذ القرار بشأن اتخاذ الإجراء من عدمه واختيار الإجراء المتناسب مع حالتكِ بصفة فردية.

7. كيف يتم إضافة "عامل الراحة" أثناء الولادة؟

كما ندعوكِ للتمشية في حدائقنا الواسعة في الفترات المبكرة من الولادة. هنا يتم التغلب على مرحلة الخمول بشكلٍ جيدٍ، حتى تصل آلام الطلق إلى الدرجة التي تستوجب دخولكِ غرفة الولادة.

تحقيق مناخ هادئ ومريح في غرفة الولادة هو أمنية كبيرة لنا. ونوفر ذلك عن طريق الزيوت العطرية، وإمكانية تشغيل الاسطوانات التي تحضرينها معكِ، أو تحديد عدد الأشخاص الحاضرين وفقًا للعدد الضروري.

بوصفها مستشفى تعليمي لجامعة Wien الطبية، وكذلك FH Campus Wien، فإننا نود إحضار دارسين ومساعدي ولادة معنا، حيث إنهم يكونون متفرقين داخل الغرفة – تحت رقابة – في مفهوم فلسفة المستشفى، مع الكثير من التلاحم لتقديم الرعاية لكِ بشكلٍ جيدٍ. التعامل المحترم والودي مع النساء وخصوصيتها هو بالنسبة لنا أمر بديهي، حيث يساهم كذلك في خلق بيئة ممتعة يشعر فيها المرء بالراحة والأمان.

في المستشفى لدينا نراعي بشدة الحفاظ على مواعيد الزيارة؛ لكي يتسنى لنا التركيز على راحة الأم والطفل.

8. ما وضع قسمك من استخدام وسائل الطب التكميلي (العلاج بالإبر الصينية، والمعالجة المثلية، وطب الروائح... إلخ)؟

في مستشفى أمراض النساء “Semmelweis” “بالعيادة الدائمة للمرأة”، فإننا نعمل بجد على تقليل تناول المسكنات الطبية في مقابل استخدام وسائل مساعدة أخرى أكثر إفادة في عملية الولادة.

لذلك فإننا نستخدم عند دعم العمليات الطبيعية أثناء الحمل، والولادة وسائل الطب التكميلي البديلة. ويندرج تحت ذلك الوخز بالإبر الصينية المُحضرة لعملية الولادة في نهاية الحمل وعند دعم بدء الولادة طبيعيًا. علاوةً على ذلك فإننا نستخدم أثناء عملية الولادة – طالما لم يكن هناك أية موانع للاستعمال – طب الروائح، والدمج التمثيلي، واستخدام وسادات دافئة أو حمامات تساعد على الاسترخاء؛ لكي نستطيع دعم المرأة في الاستعداد لآلام الطلق.
في حالاتٍ بعينها قد يلجأ فريقنا المتدرب إلى التنويم المغناطيسي.

9. كيف يتم دعم احتضان الأم لوليدها (بناء العلاقات) بعد الولادة الطبيعية والقيصرية؟

علاقة الأباء بالأبناء هي أول علاقة مترابطة في تاريخ البشر، كما أنها تعد خطوة هامة في كل العلاقات التالية. من واجباتنا ومجلبات السعادة لدينا على حدٍ سواء دعمكم في إنشاء مثل هذه العلاقات الهامة.

ولتعزيز العلاقات بين الأم والأب والطفل فور انتهاء الولادة، فإننا نولي احتضان الأم للطفل “أهمية كبيرة”: حيث نقوم بعد عملية الولادة بوضع الطفل عاريًا على النصف الأعلى من جسد الأم تحت إشراف المُولِّدة، حتى يبدأ الطفل أخيرًا في الشرب من ثديها.

نقوم بفعل ذلك سواءً بعد الولادة المهبلية أو أثناء الولادة القيصرية المخطط لها، أو في الولادة القيصرية التي نضطر لها أثناء عملية الولادة. اتخاذ قرار التلامس الجسدي المبكر بين الأم والطفل ينشأ مبكرًا بقدر المستطاع، طالما كانت الظروف الطبية تسمح بذلك، كذلك أثناء العملية. كما أننا نحاول جاهدين أن نبقى طوال فترة العملية، وكذلك في الفترة بعدها أن نبقى متلامسين معك بقدر المستطاع؛ لكي نبقيكِ غير مضطربة.

وبجانب نشأة العلاقة، فإن وضع الطفل على صدر الأم له الكثير من الفوائد الطبية الأخرى للأم والطفل، سنخبركِ بها بكل سرور!

في حالة إذا تعثر وضع الطفل على صدر الأم، فإننا نحاول تحقيق تواصل جسدي بين الأب والطفل في غرفة الأطفال بقدر المستطاع.

عمليات القياس، والوزن، والاستحمام تحدث في فترة متقدمة إلى حدٍ ما؛ كي لا نُعكر صفو هذه الساعة الأولى المهمة. “وقوع” الأم والأب والطفل في الحب هو معجزة هذه الساعة الأولى. من إحدى أمانينا أن نساعدكم في الحصول على هذا الوقت المهم.

10. أي وسائل الدعم موجودة في قسمك للسيدات اللاتي تكون حالتهن النفسية أو الاجتماعية أثناء أو بعد الولادة ليست على ما يرام؟

علم النفس هو جزء رئيسي مما تقدمه المستشفى للسيدات الحوامل بعد الولادة في مستشفى “Semmelweis” لأمراض النساء منذ أكثر من 30 عامًا. الطبيبات النفسيات الحاصلات على تدريب إضافي في العلاج النفسي متاحات لخدمتكم ليس فقط للمريضات المقيمات في المستشفى، بل كذلك يقومون برعاية المرأة خارجها.  في حالة وجود ضغوط نفسية في مرحلة الحمل أو بعد الولادة، يمكن أن يساعد الدعم النفسي في التخلص منها، وتحقيق الدعم والأمان، وخلق أفق جديدة.  يشمل العرض:  حديث منفرد أو زوجي، أو تدخل في حالات الأزمات، وتقديم المشورة النفسية، وعلاج نفسي قصير، وطرق تخفيف الألم، والمواساة.  بالنسبة للسيدات اللاتي يتواجدن في مواقف نفسية او اجتماعية غير مستقرة، فإننا نعمل بجد – غالبًا بالتعاون مع أخصائية للشؤون الاجتماعية – في خلق شبكة دعم، من شأنها أن تقدم لكِ أرضًا صلبة في هذه المرحلة الحساسة من حياتك.

كما نقوم برعاية النساء الحوامل أو اللاتي وضعن طفلهن مؤخرًا، الذين لديهم تشخيص نفسي بقدر المستطاع أثناء فترة الحمل بأكملها على كل الأصعدة.  إذا كنتِ بحاجة إلى استشارة نفسية بخصوص مسألة بيئية مناسبة ذات تأثيرٍ نفسي، فإننا نتعاون منذ سنواتٍ كثيرة بنجاح في عيادات خارجية متخصصة للطب النفسي في فترة ما حول الولادة في مستشفى “Otto Wagner”  في حالة وجود اكتئاب ما بعد الولادة، فإننا نقدم لكِ علاجًا نفسيًا منتظمًا فترة إضافية أطول، أو نقوم بتحويلك إلى معالج نفسي آخر.

حتى مع المواضيع المختلفة الأخرى مثل التبلد الناجم عن العنف، فإننا متصلين بشبكة من المؤسسات ومراكز المشورة المختصة، ونشعر بالمسؤولية بأن نيسر الوصول إلى المعلومات المناسبة بالعديد من اللغات في مؤسستنا، وأن نكون أول شريك لكِ في الحوار.

11. ما تعامُل قسمك مع قيام الأم باحتضان وليدها؟

يتم أخذ التواصل الحميمي بين الأم والطفل في عيادتنا على محمل جدي للغاية. تعتبر مستشفى “Semmelweis” لأمراض النساء هي أول مستشفى انتهجت نهج احتضان الأم لوليدها منذ السبعينيات. ونحن نحافظ على هذا الالتزام بالطبع حتى يومنا هذا.

احتضان الأم لوليدها يعني لنا أن يوجد طفلك معكِ في الحجرة على مدار الساعة، بحيث لا نصطحبه معنا إلى غرفة الأطفال إلا في حالات طبية استثنائية مسببة. حيث تستطيع الأم بدءًا من أول ساعة التعرف على طفلها والتفاعل مع احتياجاتها. تقومين بتغذية طفلك – بدعمٍ منا حال أردتِ ذلك- بنفسك، بحيث نقوم بإعدادك بالشكل الأمثل لقضاء الوقت في المنزل. التواصل الكثيف مع طفلك يؤثر إيجابيًا على فترة الرضاعة.

كما يعني وجود الأم والطفل في نفس الحجرة كذلك، أن الأب والأخوة يكونون منذ البداية معنيين برعاية الطفل. لذلك فإننا نطلب من الآباء إمكانية الوجود طوال اليوم للاستمتاع “بفترة زيارة الآباء” أو أيضًا بأن يتم استضافتهم في إحدى الغرف العائلية لدينا.

12. أي المدخلات يقوم قسمك باستخدامها فيما يتعلق بالرضاعة؟

الرضاعة تمثل الحواس – الحواس الخمسة!
يستطيع الرضيع أن يشم، ويتذوق، ويسمع، ويشعر، ويرى الأم، وينشئ معها علاقة حميمة فريدة من نوعها. من أمانينا أن ندعم مثل هذه العلاقات الهامة؛ لذلك فإننا نقدم لكِ دعمًا احترافيًا في جميع المواقف المتعلقة بالرضاعة.
مستشفانا هي مستشفى معتمدة صديقة للأطفال. نحن فخورون بذلك!
وتحققت مبادرتنا لكي نصبح عيادة صديقة للأطفال بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية “WHO”، ومنظمة اليونسيف “UNICEF”، بالتركيز على دعم الرضاعة ومزايا لبن الأم في 152 دولة على مستوى العالم. العيادات الصديقة للأطفال ينبغي عليها الإيفاء بواجبات صارمة، وتحصل على وسام ويتم اختبارها فقط عن طريق اختبارات معينة تتم بناءً على الاختيار. من الشروط الأساسية الدمج والتشجيع الشديد للعاملين والعاملات على ذلك.

والرضاعة وحدها هي وسيلة التغذية المثالية في الأشهر الستة الأولى لحياة الطفل، وهي البداية المثالية لبدء حياة صحية. لذلك فإننا نقوم بإجراء حلقات نقاش فردية حول الرضاعة معكِ في فترة الحمل، ونحافظ بانتظام على أمسيات معلومات الرضاعة، كما أن محتوى إدارة غرفة الولادة يساعد على التهيئة لفترة الرضاعة.

بعد الولادة، نأخذ بعين الاعتبار ترك فترة كافية لاحتضان الأم لوليدها بنجاح (التلامس الجسدي مع الأم حتى بداية الطفل في الرضاعة من ثديها). وفي مرحلة النفاس المستقرة، تنالين الدعم والمشورة من الممرضات وخبيرات الرضاعة المؤهلات من مركز (IBCLC) بشكلٍ احترافي. من النادر أن توجد مشكلة متعلقة بذلك لا يمكن حلها.

في حالة وجود مشكلة بعد الولادة في مسألة الرضاعة، فإن فريق الرضاعة الخارجي مع مجموعتين متخصصتين في الرضاعة يكونون متاحين لخدمتك. حيث لا تحصلي فقط على المساعدة من أيدٍ خبيرة، بل تتاح لكِ كذلك إمكانية التبديل مع ا

13. إلى أي مدى يقوم قسمك بالاستجابة إلى الطلبات/الأمنيات الراجعة للثقافة؟

التعامل مع النساء من الدوائر الثقافية المختلفة له تاريخ طويل في مستشفى “Semmelweis” لأمراض النساء، ورعاية المهاجرات، اللاتي عادةً تختلف بيئة منشأهن جزء لا يتجزأ من أعمالنا اليومية.  من إحدى أمنياتنا الكبرى، تقديم المساعدة خصوصًا للمهاجرات بوصفهن مجموعة ليس لها مزايا اجتماعية، لها تقديرها، حيث نقوم بتوفير نظام صحي باشتراطات محددة.  وبما أننا عمومًا نستجيب لكل الاحتياجات الفردية لمريضاتنا، فإن ذلك يتضمن كذلك الاحتياجات التي ترجع لأسباب ثقافية. يعني ذلك بين ما يعنيه احترام التعامل المختلف مع حالات الولادة والنفاس، ومع الألم والخجل، ومختلف أنظمة التقدير والأديان، ومراعاة ذلك في التعامل.

كذلك عند تقديم الوجبات يتم مراعاة عادات الطعام المختلفة بفعل الثقافة. كما أننا نبذل قصارى جهدنا لتلبية الاحتياجات المختلفة للأقارب بقدر المستطاع.

كثير من كتيبات المعلومات الخاصة بنا عن الولادة، أو النفاس، أو الرضاعة، أو عن الفريق النفسي موجودة بأكثر من لغة. في حالة وجود مشكلة مع اللغة، فإن العاملين والعاملات متعددي اللغات لدينا يقدمون لكم الدعم كي تتواصلي معنا.

عن طريق التدريب الارتقائي الداخلي، فإننا نرفع مستوى الوعي للعاملين والعاملات حول موضوع التداخل بين الثقافات للدرجة التي تجعلهم يقومون بدعم كل الخلفيات الثقافية، والانفتاح على العوالم الثقافية المتنوعة.  في المجال النفسي والاجتماعي نتعاون مع مكاتب تقديم المشورة، التي تقدم عروضًا بلغات كثيرة. كما نقوم بإجراء تدابير استثنائية للسيدات الحوامل الهاربات.

14. كيف يتعامل قسمك مع اللغات الأجنبية؟

حتى في حالة عدن وجود مترجم فوري لدينا في القسم أو في حالة عدم القدرة على توفير مترجم فوري، فإننا سوف نبذل ما في وسعنا من أجل جعل جميع المعلومات الضرورية مفهومة لك. يمكن لموظفينا الذين يتحدثون بلغات متعددة تقديم المساعدة دائمًا، إلا أن هذا للأسف قد لا يكون متاحًا بشكل جيد أو أن يكون متاحًا على نحو محدود في حالة عدم توفر الدراية اللغوية الكافية. تتوفر بعض المنشورات المحلية التي تقدم المعلومات أو ورق إيضاحي بلغات مختلفة، إنا أن هذا لا يعني بشكل تلقائي أن هذه المعلومات متاحة باللغة الخاصة بك.
أنتِ مدعوة دائمًا خلال مرحلة الحمل إلى التوجه إلى العيادة الخارجية للحوامل بنا. ولا يقتصر الأمر في هذه المواعيد على إجراء الفحوصات فقط، بل سوف تحصلين على الكثير من المعلومات عبر الحديث الشخصي. وتعد هذه المعلومات هامة للحمل والولادة وحتى فترة ما بعد الولادة. لذلك، فإننا نرجو منكِ الاستعانة بمترجمة فورية أو مترجم فوري ونذكرك في هذا الصدد أنه سوف يكون هناك فحوصات حميمة بقدر كبير بشكل جزئي، إلى جانب الأحاديث الخاصة للغاية، والتي سوف تكونين بحاجة إلى المترجمة الفورية أو المترجم الفوري خلالها. ولذلك، فعليكِ انتقاء المترجمة الفورية أو المترجم الفوري بعناية فائقة وفقًا لهذا المنطلق.

يسري هذا الأمر أيضًا على الولادة بصفة خاصة.
لذلك، فإننا نرجو منكِ اصطحاب فرد مرافق واحد أثناء الولادة. إذا كان الشخص القائم بالترجمة ليس على المستوى التام من الثقة، يمكن في هذه الحالة الاستعانة أيضًا بشخص مرافق آخر داخل غرفة التوليد، حتى وإن كان لا يجيد الألمانية. قومي لذلك بتنسيق الأمر الخاص بالشخص المسؤول عن الترجمة أثناء الولادة في فترة مبكرة من الحمل. كما نرجو منك تذكر أن الولادة هي عملية حميمية للغاية وغير خاضعة لإمكانية التخطيط الزمني، أي أنه يجب على المترجمة الفورية أو المترجم الفوري الاستعداد للتواجد خلال ذلك. وفي الحالة المثلى، تكون الاستعانة بسيدة لتولي أمر الترجمة.

15. كيف يتعامل قسمك مع عمليات الولادة في سيارات خارج المستشفى، أو مع الخروج المبكر ("قبل الوقت المحدد")؟

وكذلك قبل الولادة “الفترة بعد الولادة” يترائى للكثير من السيدات غالبًا “بعد ذلك بفترة” أن فترة النفاس فترة مهمة للغاية، تنتمي للولادة مثلها مثل الحمل.

وهنا كذلك تعد سلامة الأم والطفل أولى أولوياتنا. وبعيدًا عن إطار الشروط الطبية، فإننا نسعد بتلبية رغباتكم الفردية.

وروتينيًا يتم خروجكِ من القسم لدينا في حالة الولادة المهبلية في اليوم الثالث وبعد الولادة القيصرية في اليوم الرابع بعد الولادة.

في حالة إذا تمت “ولادة مبكرة” لمصلحة الأم أو الطفل، أو ما يسمى “ولادة خارجية”، فإن ذلك لا يغير في الأمر شيئًا.

فضلاً راعي أن فترة النفاس هي فترة يحدث فيها الكثير من الأشياء الجديدة، والكثير من التغيرات، وهي كذلك “فترة محورية” (الرضاعة، واكتئاب ما بعد الولادة..…). ويسعدنا دعمكِ في ذلك بخبراتنا وكفاءتنا أثناء إقامتكِ في مؤسستنا وفي القسم لدينا.

في حالة إذا فَضَّلتِ قضاء أول الأيام بعد الولادة في منزلكِ، عندئذٍ قومي بتنظيم ذلك أثناء فترة الحمل مع المُولِّدة، التي ستقوم برعايتكِ في فترة النفاس. في مثل هذه الحالة سيقوم طبيب الأطفال بملء بطاقة فحص الطفل والأم عندكِ. نحن ندعم رغبتكِ بكل سرور عن طريق إمدادك بالمعلومات، مثل كيفية تنظيم فترة ما بعد الولادة على النحو الأمثل.